المكافحة بالرش والتعفير

spraying


الرش والتعفير

الرش والتعفير

           

هناك طرق كثيرة لتطبيق ومعاملة المبيدات والكيميائية أهمها التعفير والرش والتدخين والأيروسولات والطعوم السامة والمحببات. كما توجد طرق أخرى محدودة الاستخدام مثل معاملة التقاوي ومعاملة قلف الأشجار وحقن الجذع ومعاملة أعمدة التليفونات. وفيما يلي عرضاً موجزاً لأهم طرق المعاملة ووسائل التطبيق.


1- التعفير



من أبسط طرق استعمال المبيدات في مكافحة الآفات وأكثرها اقتصاداً من حيث سهولة إجراء التطبيق. وغالباً ما تكون مساحيق التعفير مجهزة للاستعمال المباشر الصحي. وتسمى الآلة المستخدمة بالعفارة. وهذه الوسيلة شائعة الاستعمال في مكافحة بعض الآفات التي تصيب الحيوانات وبعض المحاصيل والخضر كما تستخدم في مكافحة آفات الحبوب والمواد المخزونة وحشرات المنازل بالطريقة الصحية.
ملخص عملية توزيع مسحوق المبيد الكيماوي توزيعا منتظما على الأسطح المراد علاجها وذلك باستخدام تيار من الهواء لحمل أو دفع المسحوق إلي المنطقة المراد معاملتها ويمتاز التعفير بسهولة العملية وقصر المدة التي تستغرقها (سرعة الأداء) وقله عدد العمال اللازمين ويجرى التعفير أثناء وجود الندي في الصباح الباكر وفي المساء.


العوامل المحددة لنجاح عملية التعفير



1- كفاءة تجهيز مساحيق التعفير


2- الخواص الطبيعية للمادة الفعالة من حيث شكل وحجم وكثافة الحبيبات.


3- قد تمنع الرياح التوزيع الملائم للمسحوق كما أن الجو الجاف لا يساعد على التصاق التعفير جيداً بالسطح المعامل. عموماً يفضل هدوء الرياح وتبلل أوراق النبات بالندى وهذه الظروف لا تتوافر إلا في الصباح الباكر.


مزايا عملية التعفير



1- سهولة إجراء عملية التعفير في المناطق التي يصعب فيها الحصول على مياه لعمليات الرش.


2- آلات التعفير أخف في الوزن وأسهل تشغيلاً وأرخص ثمناً من ألآت الرش.


3- مساحيق التعفير معدة للاستعمال مباشرة دون تخفيف مما يقلل من الجهد ويوفر العمالة.


4- المساحيق تكون غالباً أقل ضرراً للإنسان أو الحيوان أو النبات من المستحلبات حيث تساعد المذيبات على الامتصاص السريع داخل الأنسجة الحيوانية أو النباتية


2- الرش



تعريف الرش هو من أكثر الطرق المستعملة في مكافحة الآفات شيوعاً خاصة على النبات، وفيها تكون المادة الفعالة من المبيد محمولة في الماء إما في صورة معلقات أو مستحلبات أو محاليل حقيقية. تسمى الآلات المستخدمة في عملية الرش بالرشاشات، تعتمد آلات الرش على القوة الميكانيكية لطرد سائل الرش في صورة قطرات صغيرة حجمها بين 30 – 200 ميكرون توزع بانتظام على السطح المعامل. بعد المعاملة يتبخر المبيد اﻟورﻗﻲ على السطح المرشوش في صورة غشاء رقيق. ويقع نظام الرش تحت الطرق الآتية وهو مبنى على أساس كمية الماء اللازم للتخفيف أما حجم المادة الفعالة بالنسبة لوحدة المساحة فهو ثابت في الطرق المختلفة:


1-2: الرش بالحجم الكبير: في هذه الطريقة تخفف المبيدات تخفيفاً كبيراً بالماء (400 – 600 لتر/فدان)– وتمتاز بخروج محلول الرش على حالة قطرات مائية كبيرة الحجم (200 – 400 ميكرون) تعم جميع الأجزاء المرشوشة لدرجة تشبه الغسيل. تستعمل بغرض مكافحة الحشرات التي تقضى معظم حياتها في بقعه واحدة أو الحشرات بطيئة الحركة أو التي تحتمى بطبقة شمعية مثل الحشرات القشرية والبق الدقيقي. تجرى هذه الطريقة في رش نباتات الخضر وأشجار الفاكهة، وتستعمل في ذلك آلة رش قوية ذات ضغط عالي حتى تدفع محلول الرش إلى جميع أجزاء الشجرة (موتورات الرش).


2-2: الرش بالحجم الصغير: في هذه الطريقة تصل نسبة التخفيف بالماء (40–50 لتر/فدان)– ويصل حجم القطرات إلى 150 ميكرون. يلاحظ أنه كلما صغر حجم الرذاذ كلما أمكن توزيع سوائل الرش توزيعاً متجانساً. تمتاز هذه الطريقة بسهولة إجرائها وترك المياه اللازمة لها وتستعمل هذه الطريقة لمكافحة الحشرات السريعة الحركة (ديدان الورق– الجراد) ولا يستلزم الأمر التغطية الكاملة للسطح النباتي لأن نشاط الحشرة المستمر يمكنها من ملامسة المبيد.


3-2: الرش بالحجم المتناهي في الصغر: في هذه الطريقة تجرى عملية الرش بمادة المبيد فقط دون التخفيف بالماء أو بعد تخفيفها بكمية قليلة من الماء بحيث لا تزيد عن 10 لتر/فدان ولا تستعمل المساحيق القابلة للبلل في هذه الطريقة لاحتمال انسداد البشابير. وعادة تستخدم هذه الطريقة مع حملة الطائرات.


العوامل المحددة لنجاح عملية الرش



1- تغطية السطح المعامل

1-1: حجم مناسب من قطرات الرش (يتحكم في ذلك نوع البشبورى) ويزداد معدل تغطية السطح المعامل بمحلول الرش مع نقص حجم قطرات الرش.


2-1: التوزيع المتجانس للمبيد ويتحكم في ذلك نوع الآلة المستخدمة وطريقة استعمالها (حركة القائم بالعملية).


2- العوامل الجوية


1-2: تعتبر الرياح من أهم العوامل المؤثرة على نجاح عملية الرش حيث تسبب حمل الرذاذ إلى مسافات بعيدة عن مكان المعاملة.


2-2: يلزم تجنب الرش أثناء سقوط الأمطار تلافياً لإزالة مخلفات الرش


3-2: يراعى البدء في الرش طول النهار إلا في حالة إرتفاع درجة الحرارة


3- كفاءة عملية الرش


1-3: تتوقف كفاءة الرش على الاستهلاك التام لكمية المحلول المخصصة لمساحة معينة


2-3: يجب الرش بالطريقة الصحيحة التي تضمن سير العامل بخطوات منتظمة طول العملية


3-3: يراعى البدء في الرش طول النهار إلا في حالة ارتفاع درجة الحرارة


مزايا عملية الرش



1- لا يلزم توفر ظروف جوية معينة أثناء الرش بينما يلزم هدوء الرياح ووجود الندى في حالة التعفير.


2- تلتصق محاليل الرش بالسطوح المعاملة لمدة أطول من مساحيق التعفير مما يجعلها أكثر كفاءة في القضاء على الآفة.


3- قلة الفاقد من تصنيع شركات المبيد مقارنة بالتعفير.


عيوب عملية الرش


1- يصعب إجراء عملية الرش في المناطق التي تعانى من نقص المياه.


2- ألآت الرش أقل وزناً وأكثر تعقيداً وأغلى ثمناً من آلات التعفير.


معدات التطبيق



1- يتم اختيار المعدات الجيدة لتكون مناسبة لأداء العمليات المطلوبة منها.


2- يجب أن تكون المعدات في حالة جيدة حتى تؤدى دورها المطلوب مع الملاحظة الدائمة لأى تسرب للمبيد يتم من خلالها.


3- تنظف المعدات جيداً في نهاية كل يوم عمل ولا تسمح إطلاقاً بترك بقايا المبيدات في الآلة لليوم التالي.


4- يتم التخلص من الماء الذى يستخدم في غسيل المعدات بحيث لا يسبب تلوثاً لمياه الشرب أو المجاري المائية كما يجب إن يتم حساب كميات مستحضر الرش بدقة ما أمكن وإذا تبقى منه شيء يعاد رش بعض أجزاء حواف الحقل المعامل مرة أخرى بهذا الفائض.


تعتبر معدات الرش عاملاً مهماً في كفاءة التطبيق فالضغط ومكان البشبورى وتحديد اتجاه الرش، وحجم البشبورى ونوعه و بمعدل خروج المحلول كلها عوامل ذات أهمية.


ويجب إن يتم فحص الآلة بصورة منتظمة ويفضل إجراء الفحص في اليوم السابق للرش باستخدام المياه النظيفة وتحت الظروف الحقلية، وتسبب مستحضرات المساحيق القابلة للبل انسداد البشابير وانجراف محلول الرش عن مساره بعد فترة قصيرة من الاستخدام كما أنها تسبب تغييراً في حجم حبيبات الرش إذا لم يتم تنظفيها جيداً.


معايرة معدات التطبيق:


تعتبر المعايرة السليمة لمعدات التطبيق من العوامل الهامة التي تحدد كفاءة المبيد التي تكافح الآفة، ويمكن إن تسبب المعايرة الخاطئة أضراراً سامة للنبات أو زيادة للمتبقيات عند الحصاد أو تلوثاً بيئياً بالإضافة إلى إهدار المبيدات المستخدمة. وقبل البدء في المعاملة بالمبيد يجب التأكد من أداء معدة التطبيق بالنسبة للحجم والمساحة المطلوب معاملتها. وقبل المعايرة يجب فحص الأجزاء الميكانيكية لآلة الرش والبشابير مع مراعاة عدم انسداد الفلاتر والتسرب، والضغط الخاطئ وضبط معدلات خروج سائل الرش.


معدات التطبيق


1- آلات الرش: في موضعنا الرش والتعفير وعلى وجه الخصوص نتكلم عن الرش . إذا كان للرشاشة عديد من البشابير وحتى نحصل على توزيع متساو يجب أن يكون معدل سريان سائل الرش ثابتا من كل تلك البشابير ويمكن اختبار ذلك بملء نصف الرشاشة بالماء وتشغيل المضخة وضبطها على ضغط مناسب وقياس حجم الماء الخارج من كل بشبورى في وعاء مناسب لفترة زمنية محددة، وإذا أختلف حجم الماء الخارج من كل بشبورى بأكثر من 1% عن متوسط باقي البشابير يلزم إصلاحه. تضبط سرعة الجرار أو القائم بحمل آلة التعفير أو الرش، بحيث تكون كمية السائل المرشوش لوحدة المساحات هي المعدل المطلوب والمحدد.


2- آلات التعفير: تختلف مساحيق التعفير في كثافتها مما قد يؤثر على معدل المعاملة وذلك تحت ظروف نفس الآلة وقبل البدء في عملية التعفير ينصح باختبار معدل انسياب المسحوق من آلة التعفير.


ويمكن الوصول إلى خفض أو زيادة كمية مسحوق التعفير للفدان عن طريق تغيير سرعة آلة الجر أو مراعاة ضبط منظم التغذية بآلة التعفير وتكرر هذه العملية حتى يمكن ضبط الكمية المقررة للفدان.

معدات الرش والتعفير مجال استخدامها :

1- توزيع المبيدات اﻟﺣﺷــــــرﯾﻪ بواسطة ماكينة تعفير ورش مبيدات لمقاومة الحشرات الزراعية
2- توزيع المبيدات الفطرية لمقاومة امراض النبات
3- توزيع المبيدات الخاصة لمكافحة الحشائش والاعشاب الضارة
4- رش الهورمونات على اشجار الفاكهة لزيادة المحصول او منع سقوطها المبكر او تهيئتها للقطف ( الانضاج المبكر) كما هو الحال في الزيتون
5- رش المحاليل الخاصة لتخفيف ازهار الفاكهه
6- رش محاليل غذائية على اوراق النباتات مباشرة
7- رش محاليل خاصة على بعض النباتات قبل حصادها بالالات الميكانيكية لاسقاط اوراقها مثل القطن

معدات اﻟرش

 وظائفها:
1- تجزئة السائل ( المبيد) الى جزيئات صغيرة
2- توزيع هذه الجزيئات بانتظام على سطوح النباتات المراد معالجتها
التنظيم والتحكم في كمية المحلول المستخدم بموجب مقننات الصرف المعتمدة دون زيادة او نقصان حتى لايؤدي الى استهلاك غير اقتصادي او اصابة النباتات بالضرر.

 انواع معدات اﻟرش:

1- المرشات اليدوية
2- المرشات الالية

رشاشات اليدوية:

 تستخدم في رش الحدائق و المساحات الصغيرة وبساتين الفاكهه ويوجد منها انواع واهمها:
النقاط الواجب مراعاتها عند اجراء المكافحة الكيميائية
1- اعطاء الكمية المطلوبة من المواد الكيمياوية
2- انتظام توزيع هذه المواد على النباتات
3-خلط المبيدات مع الماء بشكل جيد بحيث يكون المحلول متجانسا
4- اجراء عمليات المكافحة في الوقت المناسب لحدوث الاصابة
5- اجراء عمليات المكافحة عندما تكون سرعة الرياح اقل من 10 كم/ ساعة
6- عدم اجراء المكافحة عندما تكون المجموعة الخضرية مشبعة بقطرات الندى
7- عدم اجراء المكافحة قبل سقوط الامطار او اثناء سقوطها وذلك لان المطر سوف يقوم بغسل المبيدات المرشوشة ويبطل مفعولها.

المتطلبات الفنية الواجب توفرها في معدات المكافحة

 1- لها القابلية على العمل لمكافحة كافة انواع المحاصيل
 2- سهلة النقل و التحرك في الحقول
 3- لها القابلية على الاستمرار بالعمل لفترات طويلة
 4- لها القابلية على توزيع المبيدات بكميات متساوية
 5- لها خزان ذو سعة قياسية
 6- امكانية تحوير المسافات بين اجزاء اﻟرش وخاصة (حامل النافورات) حسب المسافات بين خطوط الزراعة وحسب العرض الشغال
 7- عدم الضرر بالنباتات المزروعة وامكانية رفع وخفض اجزاءها حسب ارتفاع المحاصيل
 يمكن تقسيم الطرق المتبعة لوقاية النباتات من اعداءها الى طرق حيوية, زراعية , ميكانيكية , فيزيائية و كيميائية.
 تعتمد الطرق الحيوية في تكنولوجيا الرش والتعفير المشتل الإلكتروني مبدئها على اتلاف اعداء المحاصيل باستعمال اعداء حيوية (كانواع من الحشرات والفطريات) او مضادات حيوية أو باستخدام الرش والتعفير بالمبيدات المناسبة . وفي الطرق الزراعية تستعمل دورات زراعية ملائمة تحرث فيها التربة حسب الطلب كما تتم الزراعة في مواعيد مناسبة مع استعمال بذور مقاومة للحشرات والامراض.

 اما الطرق الميكانيكية فتتلخص باقامة الحواجز المختلفة ( عمل قنوات او عوائق لزجة وغيرها)

 وفي الطرق الفيزيائية يستعمل تيار كهربائية عالي التوتر اشعاعات نشيطة واهتزازات فوق السمعية .

 اما الطرق الكيميائية فتستعمل مركبات كيميائية سامة تقضي على الحشائش و الحشرات والامراض وهي اهم الطرق واكثرها انتشارا وفعالية.

انواع المرشات

1- المرشة الظهرية الهوائية ذات المضخة المنفصلة
 تتكون هذه المرشة من خزان اسطواني الشكل سعته حوالي 15 لترا من السائل مصنوع من النحاس الاصفر . ويثبت على الخزان في الجزء العلوي مانومتر لقياس الضغط لغاية 20 كغم /سم2 . في المانومتر علامتان , الاولى زرقاء عند ضغط 4كغم / سم2والاخرى حمراء عند ضغط 10 كغم/ سم2 , ويركب في اعلى الخزان صمام امان مهمته السماح لجزء من الهواء المضغوط بالتسرب عندما يصل الضغط داخل الاسطوانة الى 13 كغم/ سم2 .
 يوجد في اسفل الخزان فتحتان احدهما لخروج المحلول الى اجهزة الرش ويكون مزودا بصمام للتحكم في تنظيم خروج المحلول او حبسه داخل المرشة والاخرى لدخول الهواء بواسطة مضخة جانبية, وتستخدم هذه الفتحة ايضا لملء الخزان بالمحلول.ويزود بدن المرشة من الخارج بوسادة معدنية مقوسة تاخذ شكلا يناسب ظهر العامل الذي يحمل المرشة على ظهره بواسطة زوج من الاحزمة المصنوعة من الجلد او القماش. بعد ملء المرشة بالسائل وبعد ضغط الهواء داخل الخزان, تفصل مضخة ضغط الهواء عن الخزان.
 تكمن اهمية فصل المضخة بامكانية تشغيلها في ملء مرشات اخرى بالسائل وكذلك يخفف
 من ثقل المرشة على العامل.
تزود هذه المرشة بصمام عائم يتألف من كرة صغيرة مصنوعة من النحاس ترتفع و تنخفض حسب مستوى المحلول داخل المرشة وعندما يتم خروج المحلول من المرشة تنخفض الكرة تدريجيا الى ان ترسوا على قاعدة فتحة دخول الهواء من المضخة وبذلك تمنع حروج الهواء المضغوط عنها, وهذا يوفر عناء ضغط الهواء كلما فرغت المرشة . اما حامل النافورات الذي يستخدم مع المرشة فعادة يضم ستة نافورات و المسافة بين كل نافورتين 40سم لذلك يكون طوله 200سم .


2- المرشة الظهرية الهوائية ذات المضخة المتصلة
 تشابه طريقة هذه المرشة النوع السابق فيماعدا , يوجد في غطاء الخزان مضخة الخزان فتحة ذو غطاء محكم لملء المرشة بالمحلول, ويثبت داخل الخزان مضخة هواء مصنوعة عادة من النحاس مهمتها ضغط الهواء داخل الاسطوانة فوق المحلول الى الحد المطلوب.
 يتطلب تشغيل المضخة من ان لاخر حتى يكون ضغط الهواء فوق المحلول ثابتا تقريبا عند التشغيل. عيوب هذه المرشة هو عدم تصريف المحلول بانتظام لتناقص الضغط تدريجيا اثناء الرش وكذلك حاجتها الى الملء بالهواء كلما تفرغ من المحلول, مما يتطلب طاقة كبيرة و وقتا طويلا.


3-المرشات الالية
 تستخدم هذه المرشات عادة في معاملة الاشجار وبساتين الفواكه وحقول الخضراوات التي تشغل مساحات كبيرة و كذلك المحاصيل الحقلية. تعمل هذه المرشات و الرشاشات بالضغط على سطح المحلول الكيمياوي . تزود هذه المرشات بالحركة اما من محرك مستقل او تستمد حركتها من عمود ماخذ القدرة ومن انواعها. عينة للشراء على amazon
👈 المرشة الهيدروليكية:
 في هذه المرشة يضغط المحلول المراد رشه هيدروليكيا بوساطة مضخة الى نافورات الرش حيث يتجزأ المحلول الى جزيئات صغيرة , وتندفع هذه الجزيئات من خلال النافورة بفعل ضغط المضخة الى السطوح المراد معالجتها. تتكون هذه المرشة من خزان ذي سعة كبيرة حوالي 180 – 600 لتر مصنوع من النحاس الاصفر, الفولاذ المغلون او من البلاستيك وذلك لمقاومة هذه المواد لتأثيرات محاليل الرش.يزود الخزان في اعلاه بفتحة لملئه بالمحلول و مصفاة لتصفية المحاليل المستخدمة من الشوائب الكبيرة الحجم قبل دخولها الى الخزان لرش والتعقيم من للآفات بمقدار كافي من أهم اﻟﻤﺒﻴدات .كما يوجد في اسفل الخزان فتحة اخرى لتسحب من خلالها المضخة المحلول من الخزان.
وعلى هذه الفتحة يثبت مرشح يمنع الشوائب الصغيرة الحجم من الوصول الى المضخة ومن ثم نافورات الرش. وبداخل الخزان خلاط لتحريك المحلول باستمرار ويستمد الخلاط حركته من عمود ادارة المضخة بواسطة بكرتين وحزام . عند التشغيل تقوم المضخة بسحب المحلول عن طريق انبوب السحب . وهو مثبت في اسفل الخزان ويخرج المحلول من المضخة بواسطة انبوب الدفع ومنه الى حامل النافورات.يتصل بانبوب الدفع انبوب اخر قبل مرور المحلول بمنظم الضغط فاذا كانت كمية المحلول التي تضخها المضخة اكثر من حاجة النافورات .
يتصل بانبوب الدفع قبل مرور المحلول بمنظم الضغط, فاذا كانت كمية المحلول التي تضخها المضخة اكثر من حاجة النافورات يعود المحلول الى الخزان ثانية عن طريق هذا الانبوب المسمى بانبوب ارجاع الفائض. يثبت مانومتر لقياس الضغط اما علي الخزان مباشرة او في مكان مناسب علي انبوب الدفع. الوظيفة الرئيسة لمنظم الضغط هي تنظيم الضغط المطلوب في حدود الضغط الذي تعمل عنده المضخة. وهو يعد صماما للامان يزيل الزيادة الحاصلة في الضغط عن المضخة اليا. ويتكون المنظم من مكبس مثبت علي العمود الخاص به نابض يمكن بواسطته تغيير الضغط المطلوب تشغيل المنظم عنده. عندما يزيد ضغط المحلول عن ضغط تشغيل النافورات يتحرك عمود المكبس الى الاعلى حيث يسبب فتح صمام كروي يسمى بصمام الرجوع, ويسمح بذلك برجوع المحلول الفائض الى الخزان . عندما يتوقف الرش تماما يزيد الضغط علي المكبس ويسبب فتح صمام الرجوع باستمرار وكذلك لزيادة الضغط المفاجيء. يكون صمام تخفيف الحمل مغلقا تماما حتى يستأنف الرش ثانية وينخفض الضغط
الى ان يصل ضغط الرش فيقفل صمام الرجوع ويفتح صمام رفع الحمل عن المضخة
الرش والتعفير بوساطة الطائرات

 مزايا معاملة النباتات بوساطة الطائرات:

 1- السرعة في رش وتعفير المحاصيل والسرعة عامل مهم حيث يمكن مقاومة بعض الحشرات الخاصة في مدة قصيرة وعلى مساحات شاسعة قبل انتشارها الى المساحات المجاورة. 
 2- سهولة الوصول الى اماكن المقاومة في الوقت الذي يكون الوصول الى هذه الاماكن في حالة استخدام المرشاة والمعفرات الارضية صعبة علاوة على تفادي المعوقات الطبيعية في الواقع الزراعي مثل الترع و المبازل والاهوار والمستنقعات
 3- توفر الايدي العاملة وكذلك توفير استخدام الات الرش والتعفير الارضية

عيوب معاملة النباتات بواسطة الطائرات

 1- معاملة المحاصيل تكون على السطوح العليا من النباتات وهذه العملية تقلل من كفاءة المقاومة
 2- اعتماد المعاملات بالطائرات على حالة الجو مما يتسبب احيانا في تاخير عمليات المقاومة عندما يكون الجو غير مناسب
 3- يتطلب تشغيلها الدراية والخبرة الفائقة واقل خطأ قد يعرض حياة الطيار الى الخطر.

المرشاة والمعفرات الطائرة

 في حالة المرشاة تزود الطائرة بخزان للمحلول الكيميائي يقع اسفل مقعد الطيار وبه خلاط يستمد حركته من عمود ادارة المضخة الخاصة بالمرشة.
 وتدفع المضخة المحلول الى النافورة المثبتة بحامل النافورات . وحامل النافورات يثبت تحت جسم الطائرة اسفل الاجنحة بحيث تكون النافورات مائلة الى الخلف بزاوية لاتقل عن 45 درجة لتفادي اصطدام المادة المرشوشة بجسم الطائرة. ﻓﻲ حالة الرش بالطائرة تستخدم محاليل مركزات .
 ﻓﻲ حالة المعفرات تزود الطائرة بخزانين للمسحوق مقبتان داخل هيكل الطائرة ﻓﻲ المكان المجاور لقائد الطائرة.
 يقلب المسحوق داخل الخزان ﻋﺒﺮ خلاط يأخذ حركته من عمود ادارة مروحة المعفرة.

الادامة والصيانة لمعدات المكافحة

 من الممكن تقسيم ادامة وصيانة معدات المكافحة الى ادامة يومية دورية خلال الموسم الذي تستعمل به والادامة الثانية هي ادامة التخزين التي تجري في نهاية الموسم اي بعد الانتهاء من استخدام هذه المعدات.

 1- الادامة اليومية:

 أ- تزييت وتشحيم الاجزاء التي تحتاج الى تشحيم وخاصة المضخة و المروحة و التوصيلات المرنة بينها وبين عمود مأخذالقدرة بالساحبة.
 ب- تنظيف المرشات و المضخة بالماء وفوهات النافورات التي تغلق
 ج- تفريغ الخزان من المبيدات الحشرية السائلة او المساحيق الكيميائية وغسلها عبر الماء

 2- ادامة وصيانة التخزين:

 أ-تفريغ المرشة او المعفرة من المبيدات الحشرية وغسلها جيدا بالماء
 ب- فتح المرشاة الموجودة في انابيب السحب والدفع و المرشحات الصغيرة في النافورات وغسلها جيدا وتبديل التالف منها وتجفيفها وربطها مرة ثانية
 ج- فتح المضخة وتنظيفها وغسلها بالماء وتبديل الاجزاء التالفة
 د- تبديل مقياس الضغط وصمام الامان في حالة تلفه

 السلامة اثناء العمل:

 ينبغي تهيئة كافة العاملين و الشرح لهم قواعد العمل في ظروف استخدام مواد سامة لمكافحة الادغال و الحشرات و الامراض بحيث يكونوا حذرين اثناء العمل عند نقل المبيدات من المخازن الى الحقل وكذلك عند تحضير وخلط المبيدات الحشرية .
يجب اتباع مايلي:
1- خزن المواد الكيمياوية في اماكن خاصة ويمكن غلق تلك المخازن
2- لبس قفازات يدوية وكمامات اثناء تفريغ المبيدات من الاكياس الى الاواني لتلافي لمس واستنشاق هذه المواد السامة
3- عدم استعمال الاواني والمياه المخصصة لعمليات الرش والتخفيف لاغراض الشرب او الغسيل
4- يمنع الاكل والشرب والتدخين قرب الاماكن المخصصة لتعبئة المبيدات
5- الغسل جيدا بعد الانتهاء من عملية المكافحة اليومية بالصابون والماء
6- حرق الاكياس الفارغة وذلك لتجنب استعمالها في حفظ الملابس والاطعمة
7- يراعى تطبيق كافة قواعد منع الحريق عند استخدام السموم ويجب توفر مصدر للماء قريب عن موقع العمل
8- عند وقوع مادة سمية على الجسم فينبغي غسلها جيدا وحالا
9- يراعى استخدام الانابيب المطاطية لنقل الماء والتعبئة في الخزانات
10- يمنع عمل النساء التي ترضع اطفالها و الحوامل في هذه الاماكن
11- يمنع دخول الحيوانات في الحقول المخصصة للعلف لفترة 20-25 يوما
12- ايقاف عمليات الرش و اﻟﺘﻌﻔﻴر بمدة 20-25 يوما قبل الحصاد
13- بعد الانتهاء من عمليات المكافحة ف نهاية الموسم يفضل ارجاع الاكياس وبراميل المبيدات السائلة الى المخازن الرئيسية في المزرعة.

تنظيم او تعيير الة الرش

 يعتمد تنظيم كمية المحلول المراد رشه في الحقل على عاملين هما السرعة الامامية للمرشة وعدد النافوراتفيها مع معدل تصريف النافورة الواحدة الذي يعتمد على الضغط الذي تضخه المضخة ويمكن اتباع احلى الطريقتين في معايرة المرشة
 1- الطريقة المختبرية :
 وفيها يستخدم الماء بدلا من المحلول حيث يجمع الماء الخارج من النافورة في اناء خلال مدة زمنية محسوبة وعند ضغط معين ومن ثم يتم قياس حجم الماء(لتر) وبعد ذلك يمكن تحديد كمية المحلول المراد رشه لوحدة المساحة بتحديد سرعة الساحبة الامامية التي يمكن تحديدها وفق المعادلة التالية:
 تصريف النافورة(لتر/ساعة) x عرض الالة (متر)
 سرعة الساحبة (م/ ساعة) =
 المساحة(دونم) x كمية المحلول
= تصريف النافورات(الماء المتجمع في الاناء) x عرض الالة
المساحة x كمية المحلول
الساحبة م /ساعة = السرعة كم x 1000/ساعة
تصريف النافورات = تصريف النافورة الواحدة x عدد النافورات
المساحة (دونم) = 2500م2
كمية المحلول = لتر/ دونم(2500م2)
عرض الالة(م) = عدد النافورات x المسافة بين كل نافورتين متجاورتين (م)


الطريقة الحقلية:
 للحصول على ذلك ينبغي اتباع الخطوات التالية :
 1- يقاس عرض الة الرش بالامتار
 2- تحديد مسافة على الارض ويعين ذلك بتثبيت وتدين المسافة بنهما 100متر
 3- يملء خزان الة الرش ثم يقاس مستوى الماء في الخزان بمسطرة قياس
 4- تستخدم الة الرش بالسرعة المطلوبة بعد تعيين الضغط المراد تشغيل المرشة عليه و للمسافة المثبتة
 ذهابا وايابا
 5- يقاس مستوى الماء المتبقي في الخزان ثم تستخرج كمية الماء الذي تم استخدامه او رشه
 6- تقسم هذه الكمي على المساحة التي تم رشها وهي 100مترx عرض الالة متر
 اذا كانت هذه الكمية مطابقة للمعدل المطلوب رشه لوحدة المساحة فنستخدم هذه السرعة في عملية الرش
 واذا كان المعدل غير مطابق فتعاد العملية بسرعة اخرى ولحين الحصول على المعدل المطلوب او تغيير ضغط الرش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق